أحمد بن محمد الحضراوي
144
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
غير أنه في أواخر عمره وقع فانكسر فخذه فتأسف الناس / عليه ، ثم لزم الوسادة إلى أن توفي بمصر سنة ثلاث وسبعين ومئتين وألف ، ودفن بالقرافة ، فقال يرثيه الفاضل الأديب السيد محمد شهاب الدين المصري بقوله : الله أحمد ألف مرّة * ولفقد إلفي ألف حسرة يجيي المقدّر طبق ما * حكم القضاء وبتّ أمره ويح ابن وهبة إذ قضى * بالقهر في دنياه عمره والدهر كدّر صفوه * وأذاقة الحلواء مرة يا دهر هلّا كنت قد * بدلته بالعسر يسره رام الزمان من الزما * ن ورامت الأيام غدره وأراد يمشي يمنة * فتحولت رجلاه يسرة كيف التخلص والقضا * من رجله للحتف جرّه